روي عن الإمام جعفر الصادق -عليه السلام-: أنه قال ” ليس يتبعُ الرجلَ بعد موته من الأجرِ إلا ثلاثُ خصال، صدقةٌ أجراها في حياته فهي تجري بعد موته، وسنةُ هدىً سنَّها فهي يُعمَل بها بعد موته، وولدٌ صالحٌ يدعو له”
تشير هذه الرواية إلى عظمة أثر الصدقات الجارية والأوقاف، إذ يمتد نفعها وأجرها للإنسان حتى بعد وفاته، فينال ثوابها المتجدد إلى يوم القيامة.
ومجتمعنا اليوم بأمسّ الحاجة إلى مثل هذه الأعمال المستدامة التي تُسهم في سدِّ احتياجات الناس وتخفيف معاناتهم.
ومن هذا المنطلق، أطلقنا المشروع الوقفي “عمارة خيرنا بديرتنا”، ليكون صرحًا خيرياً يخدم المجتمع في مجالاتٍ متعددة، حيث يُستثمر ريع العمارة الوقفية لدعم العديد من البرامج الإنسانية مثل كفالة الأيتام، ومساعدة الأسر المتعففة، وسقيا الماء، وتسديد رسوم الطلبة، ودعم المرضى وغير ذلك من أبواب الخير.وبذلك ينال المساهم في هذا المشروع أجرًا جاريًا وثوابًا متصلاً بإذن الله، ما دامت آثار هذا الوقف باقيةً تنفع الناس.
ترخيص المشروع : م14 / أ د 4 / 2025
تاريخ بداية الموافقة : 26/8/2025
تاريخ نهاية الموافقة : 31/12/2026
يمنع الجمع النقدي – النسبة الإدارية 4%

