إن مشروع تحفيظ القرآن الكريم هو من أَبَر البر وأنفع النفع فهو حبل الله المتين وهو النور المبين وهو الكتاب الذي أُرسِل به خاتم المرسلين سيدنا محمد -صلى الله عليه على آل بيته الطيبين الطاهرين وصحبه المنتجبين إلى العالمين-، وقد جعله الله نوراً وهدىً ورحمةً وشفاءً وفرقاناً للناس أجمعين وقد قال ربنا سبحانه وتعالى في محكم التنزيل “تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا” وقد حثنا رسولنا المصطفى -صلى الله عليه وآله- في العديد من الأحاديث الشريفة على تعلم القرآن الكريم فقال: “خيرُكُم مَن تعلَّمَ القرآنَ وعلَّمَهُ” وقال أيضًا “إني أُوشكُ أن أُدعَى فأُجيبُ، وإني تركتُ فيكم ما إن أخذتُم به لن تَضلُّوا بعدي، الثَّقلَينِ أحدُهما أكبرُ من الآخرِ؛ كتابُ اللهِ حبلٌ ممدودٌ من السماءِ إلى الأرضِ وعِترتِي أهلُ بيتي، ألا وإنهما لن يتفرَّقا حتى يرِدَا عليَّ الحوض”.
من هنا كانت بداية مبرة دشتي الخيرية مع مشروع تحفيظ القرآن الكريم والاهتمام بجميع الأنشطة التي تشجع على ذلك.
رقم الترخيص : م14 / ت ج د 3 /2025